الشايب ورده على طارق عفاش

شايب تهامه وعفاش ايام الزعامه

*قصة حقيقية حدثت وتدور بقية فصولها هذه الأيام

قبل 15 عاما رجل تهامي مسن طلع إلى صنعاء وقرر ان يلتقي بالرئيس صالح ليشتكي عليه جور ماحصل عليه من المسؤولين والطغاة الفاسدين في تهامة وبعد ان وصل صنعاء بدأ البحث عن مكتب أو مقر أو بيت يستطيع ان يجد فيه الرئيس ويقابله وكان كلما يسأل أحد يضحك ويسخرون منه البعض يعطيه معلومات كيف يقدر يلتقي الرئيس والبعض يدعمم ويمشي وأستمر الشايب لأسابيع يتجول في شوارع وازقة صنعاء حتى جا اليوم الموعود وساعدة بعض فاعلين الخير للوصول إلى أحد الوزراء وبدوره قام بتحويله إلى الرئيس عنطريق الحراسة الخاصة بالويزر وبعد ان التقى الرئيس بدأ ليشتكي القصة ومالذي جرى وان في تهامة ناس لايخافوا الله يا رئيس لقد نهب الشيخ مزرعتي وشردني منها وذهبت إلى المحكمة والقاضي ابتزني وأكل ما تبقى من مال حتى أصبحت اتسلف حق المشوار إلى المحكمة بعد ان كنت غني واعيش بعز وكرامة ولكن هذا الشيخ والقاضي حولوا حياتي إلى جحيم في آخر العمر ولم أجد من ينصفني وقررت التوجة إلى صنعاء وها أنا بعد بحث لأيام ومعاناة وتسكع في شوارع صنعاء وجدتك وحكيت لك قصتي وما جرى يا رئيس فهل تنصفني التفت الرئيس إلى ولد اخية العميد طارق وكان في حينها مازال عقيد وقال له انا مشغول الآن ولكن عليك بتولي هذا الموضوع وافعل للشايب هذا حل ثم ركب سيارته وتحرك توجه طارق إلى أحد مرافقية وقال له انا مشغول وعليك ان تتولى موضوع الشايب وتبحث له عن حلول لقضيتة ثم تحرك والتحق بالرئيس الذي يتولى هوا حراستة تبقى الشايب مع رجل من مرافقي طارق التفت إليه وقال له لدينا عشرات المحاكم والنيابات وإدارات الأمن في تهامة وانت تركتهم كلهم وطلعت إلى صنعاء وجاي تشغل الرئيس وتشغلنا معك هيا سر من هذا الشارع طول يوديك فرزة الحديدة أطلع مع أي بيجوا يوديك الحديدة وشوف كيف تتصالح مع غريمك ولا تتعب نفسك وتطلع مره اخرى الى صنعاء وعاد ليش إحنا فتحنا محاكم في بلادك التفت الشايب إلية وعيونة تمتلى بدموع الحزن والقهر والندم وقال له بيسلط الله عليكم من يشردكم وينكل بكم وينهب أموالكم كما سلطتوا علينا من ينهب حقوقنا ويظلمنا ضحك المرافق وقال له هيا سر سر دور لك شغلة تنفعك خاطرك ثم تحرك وتبقى الشايب لوحده بوسط مكان كانت تطوقة الأطقم والمصفحات من كل مكان وفجأة أصبح خالي من أي تواجد غير الشايب المغلوب على أمره توجه بعد هذا الموقف مباشرة الى فرزة الحديدة وعاد إلى بلاده راضي بما كتب الله عليه وماهي إلى أيام وتوفاة الله ومات ومزرعتة ضلت بيد الشيخ المتسلط والناهب لها ودارت الأيام والسنين وأتت الحرب ونزل الحوثيين إلى تهامة ورحب بهم الشيخ بصفتة مؤتمري وحليف معهم واسكنهم مزرعتة وماهي إلا أيام وقرحت الحرب بين الحوثيين والمؤتمر وقام الشيخ الظالم الذي ظلم الشايب ونهب مزرعتة قرر ينتفض وبدأ بمن يسكنوا مزرعتة وقرر طردهم وهم رفضوا وحصلت إشتباكات بينهم وقتلوا الشيخ ومن ثم توجهوا إلى بيته وفجروه واعتقلوا عياله وشردوهم من بيوتهم واستولوا على المزرعة وأصبحت ثكنة عسكرية لهم وهدف للطيران يرجزها ليل ونهار وسبحان من غير الأحوال من حال إلى حال ”

📺 ا〰〰〰〰〰〰〰〰〰